وقّعت الشركة الليبية للبريد والاتصالات وتقنية المعلومات و16 شركة اتصالات عالمية الأسبوع الماضي (الثلاثاء 2008/5/6ف) اتفاقية رسمية لبناء وصيانة أول نظام كابل بحري مباشر للنطاق العريض من الألياف البصرية يمتد من المملكة المتحدة إلى الهند مرورا بالجماهيرية وعدد من دول العالم بتكلفة تزيد عن 700 مليون دولار أمريكي تحت اسم بوابة أوروبا والهند.
وسيستخدم هذا النظام أحدث تقنيات الجيل القادم المصممة لتوفير اتصالات بسرعة تصل إلى  3.84 تيرابت في الثانية باستخدام تكنولوجيا نظام الموجات الضوئية التعددية المكثفة، لتوفير بيئة بث قابلة للتطوير تدعم الإنترنت والتجارة الإلكترونية  والفيديو والمعطيات والصوت.
وقد قامت الشركة الليبية للبريد والاتصالات وتقنية المعلومات والشركات الأخرى أيضاّ بتوقيع عقد تنفيذ المشروع مع شركتي الكاتيل-لوسينت وتايكو للاتصالات لبناء الكابل.
الشركة الليبية للبريد والاتصالات وتقنية المعلومات، باعتبارها الشركة الرائدة في قطاع الاتصالات في الجماهيرية والمحرك الأساس للبينة الأساسية لهذا القطاع، ومن أجل جعل الجماهيرية مركزا رئيسياً للاتصالات بموقعها الاستراتيجي الذي يربط بين الشمال والجنوب قامت باستثمار 50 مليون دولار أمريكي في هذا المشروع المهم، كما أن الشركة لديها خطة مستقبلية لاستثمار المزيد في مشاريع كوابل بحرية استراتيجية أخرى في المنطقة، هذه المشاريع ستزيد من السعات الدولية وستوفر وسائل متنوعة للاتصالات بالجماهيرية  في ظل النمو السريع والمتزايد لخدمات الاتصالات والبيئة الاستثمارية للجماهيرية والمنطقة.
الكابل البحري الذي سيتم بناؤه يبلغ طوله 18,000 كيلو متر ويربط 13 دولة وثلاث قارات. ومن المقرر أن يتم إنزال الكابل البحري في كل من المملكة المتحدة، والبرتغال، وجبل طارق، والمغرب، وموناكو، وفرنسا، والجماهيرية، ومصر، والسعودية، وجيبوتي ،وعمان، والإمارات العربية المتحدة، والهند. بالإضافة إلى تغطية هذه المناطق، فإن نظام كابل بوابة أوروبا والهند سوف يوفر خدمات ربط بيني مع العديد من أنظمة الكوابل البحرية الكبيرة، حيث أنه سيربط أوروبا وأفريقيا وآسيا وأمريكا الشمالية. ومن المتوقع أن يدخل نظام كابل بوابة أوروبا والهند الخدمة خلال الربع الثاني من سنة 2010.